شمس الدين السخاوي
61
البلدانيات
معا ؛ لكن بدون « أبي إدريس » نبه عليها المزي في « أطرافه » « 1 » . وهو منقطع ؛ فربيعة لم يدرك ابن حوالة ، ومكحول لم يسمع منه « 2 » . وقد رويناه في « فضائل الشام » « 3 » لأبي محمد الربعي من طريق الوليد بن مسلم بإثبات أبي إدريس ؛ فكأنه سهو « 4 » ؛ فقد روى أحمد « 5 » طريق مكحول خاصة من طريق محمد بن راشد عنه بدونه . وممن روى هذا الحديث عن ابن حوالة سلمان أو سليمان بن سمير « 6 » ، ومرثد أبو قتيلة « 7 » ، وكلاهما عند أحمد في « مسنده » والطبراني في « الكبير » . وثانيهما عند أبي داود في « سننه » « 8 » والبغويّ وابن شاهين في « معجم الصحابة » لهما . وكذا رواه بسر بن عبيد اللّه الحضرمي « 9 » وصالح بن رستم « 10 » كلاهما عن ابن حوالة بنحوه .
--> - 2 - أن المعروف بجمعه بين مكحول وربيعة هو الوليد بن مسلم كما في « تاريخ دمشق » لابن عساكر 1 / 61 ، و « تحفة الأشراف » للمزي 4 / 315 . واللّه أعلم . ( 1 ) « تحفة الأشراف » 4 / 315 رقم ( 5248 ) . ( 2 ) انظر « المراسيل » ( 211 ) و « مقدمة الجرح والتعديل » صفحة ( 291 ) كلاهما لابن أبي حاتم و « جامع التحصيل » ( 352 ) ، و « تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل » لأبي زرعة العراقي صفحة ( 314 ) . وانظر أيضا « العلل » لابن أبي حاتم 2 / 421 . ( 3 ) انظر « تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق » للعلامة الألباني - رحمه اللّه تعالى وطيب ثراه - صفحة ( 13 ) ولم يذكر إسناد الربعي ، ولم أقف على المطبوع من « فضائل الشام » . ( 4 ) إثبات أنه سهو يحتاج إلى مزيد بحث ؛ فقد روى الطبراني في « مسند الشاميين » ( 292 ) بإسناد صحيح عن الوليد بن مسلم بإثبات أبي إدريس وكذا رواه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » 1 / 61 - 62 من طريقين عنه . وانظر أيضا « معجم الصحابة » لابن قانع 2 / 89 . ( 5 ) 5 / 33 - 34 . ( 6 ) روايته عند أحمد 5 / 288 ، وعند الطبراني في « مسند الشاميين » ( 1054 ) . ( 7 ) روايته عند أحمد 4 / 110 ، وعند الطبراني في « مسند الشاميين » ( 1172 ) . ( 8 ) ( 2483 ) . ( 9 ) روايته عند ابن عساكر في « تاريخ دمشق » 1 / 69 . ( 10 ) روايته عند ابن عساكر في « تاريخ دمشق » 1 / 69 ، 70 .